.. والله اخر مره اتأخر. العم سامر :كل مره تقولى كده وكل مره بتتاخرى. كان قادم من بعيد واستمع لاخر احاديثهم وبلا شعور تقدم من تلك الجميله وقال :مساء الخير. العم سامر فقط:مساء النور يا حمزة يابنى. نظر هو ناحية لينا التى اشاحت وجهها يضيق فقال:مش بتردى ليه؟
لينا:مش عايزه ارد. رفع حاجبه وقال :ده الكلام ده ليا. لينا بحده:اه ليك.. ولا عشان ابويا شغال فى شركتكوا فا المفروض انى اقدملك فروض الولاء والطاعه. احتقن وجهه من طريقتها فى الحديث وقال:بت.. تتكلمى كويس والا والله... هعمل الى ابوكى مش عارف يعملوا.
لينا ببرود:خوفت انا بقى. تصاعد رنين هاتفه فأجاب على والده ثم اغلق الخط وهم بالرحيل ولكن قال بقوه وثبات:انا ماشى... بس اعملى حسابك... هتخافى ها... هتخافى. ذهب سريعا للحاق بوالده وتركها تشتعل غيظا منه ____________ فى احد أشهر مولات مصر وصلت الشرطه بعدما هاتفها أحدهم من شجار هناك والتعرض ببعض الفتيات.
كانت جورى منهاره فى ح. ضن والدتها شهد وهى تبكى. وتاج لاتقل عنها ذعرا وكذلك حنين. تقدم رجلين من ضابطى الشرطة منهم بثبات وقال:اهلا وسهلا.. معاكوا المقدم رامز الغندور... ايه اللي حصل. شهد:احنا كنا بنشترى حاجات من هنا ومعايا بناتى... وكان فى اربع شباب عمالين يلفوا ورانا من اول اليوم.
.... توقفت عن الحديث وصمتت وهى ترى يونس قادم إليهم ركضا وخلفه حمزة ويتبعه كريم الذى علم من امه. وصل اليهم وضمها إليه بحماية وأمان وقال بغضب وهو يتفقد الفتيات جيدا :ايه ده... ايه اللي حصل.
نظر الى الأربع شباب المكبلين من قبل بعض الشباب وقال بغضب وهو يتقدم منهم:ومين دول وعملولهم ايه. تقدم منه رامز وقال:لو سمحت يا يونس بيه... حاول تهدا عشان نعرف كلنا ايه اللي حصل ونعرف هنجازيهم إزاى. حمزه بغضب :نجازيهم إزاى.
.. دول هيتعلقوا كده من رجليهم لحد مايجيبوا دم. تقدم الشرطى الاخر وقال:حمزه اهدا. همست تاج لحنين وقالت:مين ده... وعارف حمزه منين؟ حنين بهمس:هو ده وقته.... ده زين.. توأم زينه الى كنا لسه بنتكلم عنه. اماءت لها تاج بينما حمزة يناظر زين قائلا:اهدا ازاى.
.. ده أنا هطلع عين***النهاردة. زين :اهدى بس لما مدام شهد تكملنا الى حصل. حاول حمزه الهدوء ونظر ناحية جورى ووالدته تحتضتها. تقدم منها واخذها بين ذراعيه وكأنه الكبير وهى الصغيره(بالطبع فالرجوله ليست بالسن). نظر رامز بانبهار الى تلك الصهباء وعيونه لاتصدق ماتراه.
.. منذ دخوله للمكان وهى مختبئه بح. ضن والداتها ولكنه رآها الآن. تحدث زين هذه المره وقال:ممكن نفهم ايه اللي حصل. شهد:الاربع شباب دول رايحين جايين ورانا من بدرى وكل ماندخل مكان يدخلوه ورانا.. لحد ما قعدنا فى الكافيه نشرب حاجة.
. جم قعدوا بالعافيه وفضلوا يضايقونا ووو.. وولما اتخانقنا معاهم.. واحد فيهم.. سحب جورى وكان مصر ياخدها معاه. علت شهقات جورى فى نفس اللحظة انقض حمزه ويونس وكريم على اولئك الرجال بالضرب المبرح فحاول رامز وزين مع بعض الشباب المتجمهر التدخل للفصل بينهم وذهبوا بهم الى مركز الشرطة.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.