لعنة الأم وبناتها سوما العربي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

. بس انت عمرك ماحسيت ولا هتحس.. وحاولت اقرب كتير... اسكتى واوعى تقولى حاجة زى دى ابدا... كملى قدامه بكل ثقه.. يعنى هيبقي لا حب ولا كرامه. طال صمتها فقال وهو يفرقع اصابعه أمامها :هااااااى... روحتى فين يابنتى؟ زينه:هاااا... لا ولا حاجة. كريم :هو ده سؤال صعب اوى كده.

.. امال لو دخلت على الى بعده هتسرحى اد ايه ولا هترضى عليا امتى. تناولت مشروب الكابتشنو الساخن جدا وهى تقول :ههههههه طب ادخل على الى بعده وانا واثقه هفاجئك بسرعة الاجابه. ثم اكملت ارتشاف وهو يقول:طيب انا هجيب ماما ووالدى ونيجى نخطبك النهاردة.

بصقت ما بفمها عليه من بعد فى خط مستقيم من هول الصدمه والمفاجئه.. وهو لم يقل عنها. ثانيه.. ثانيتين.. تنظر بزهول وحرج لما فعلت... وهو بزهول لما حدث. نظر لها قائلاً :لا وعدتى ووفيتى.. ده انتى ابهرتينى بسرعة الاجابه فعلاً. وضعت يدها على فمها وقالت بحرج:اسفه والله بس انا.

. هو انت قولت ايه؟ كريم وهو ينظف ما فعلت :ماهو انتى يا موافقه جدا.. يا رافضة جدا. نظرت له بزهول ولم تجيب فلم يفهم ما يحدث إنما ظن خطأ وقال:شكلك ماكنتيش متوقعه انى ممكن افكر فيكى كده.

.. بس انا ما سمحتش لنفسى اخد خطوة بجد غير لما عرفت منك انك مش مرتبطة بحد.. وحسيت اننا ممكن نكون مناسبين لبعض. من كثرة الزهول لم تجيب ايضا. فتاكد من ظنونه وقف قائلاً بادب ووقار :مافيش اى حاجة ممكن تأثر على علاقتنا كا زملاء ابدا.

. وانا موجود في اى وقت تحتاجى فيه اى حاجه. وهم للرحيل بهدوء وشموخ فنادت عليه فجأه وبقوه:كررريم. توقف وهو يعطيها ظهره. مهلا لم تقل استاذ كريم.. استدار لها يناظرها بتوجس. تقدمت منه وقالت بحياء شديد وهى تنظر أرضا :ااا.. كنت بقول يعني. كريم:تقولى ايه؟ زينه:ااا..

هات الجاكت انضفهولك وابقى خدوا النهاردة بالليل... مش انتو هتيجوا بالليل برضه. نظر لها بسعاده وهى تناظره بخجل شديد يبتسم لها وهى تبتسم فقط. __________________ فى فيلا العامرى كانت جورى تتحدث على الهاتف مع زينه. جورى بفضول قاتل:قولى بقااااا. زينه بفرحه ستتوقف لها قلبها:بس جمعى البنات.

زفرت بقوه وقالت:طب اقفلى اشوف تاج فين تروح تصحى الأميرة النايمه. زينه:هتفضل تاج كده تصحى حنين لحد امتى. جورى;ههههههه.. استنى اشوفها فين. اغلقت معها الهاتف واحكمت وضع حجابها وخرجت من غرفتها وهبطت الدرج وجدت وسيمها يجلس على احد الارائك وهو يستند بظهره يتصفح هاتفه بكل هدوء.

نظر لها نصف نظره وقال وهو مازال ينظر للهاتف:اهلا اهلا بعروستنا. عروستنا! تمتمت بها بزهول وهى مستغربه جدا هدوءه وسكونه هذا.. هل يعقل نسى أمرها ولم يعد يهمه.. هل محاها من قلبه ومحى فكرة ارتباطه بها... لقد كانت تريد تأديبه فقط ليس الا فهى اصبحت مدركه انها تحبه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
فص

فاطمه صلاح ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
131مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

جنة الجبل روايات

جنة الجبل

جنة الجبل رواية جنة الجبل الفصل الاول والثاني رواية جنة الجبل الفصل الاول محمود والد جنة ب…

فاطمه صلاح 0.0 20 دقائق