توقف ادهم بنبضات قلب مرتفعه وهو يرى جنيته الساحرة وترتدى ملابسها التى تتكون من بنطال اسود وتيشرت نبيتى تحته توب اسود يظهر بياض عنقها ويضفى وهجا على وجهها الأبيض المستدير. ترفع شعرها النارى برباط(توكه) من الأسود فسرح هو فى هيئتها البيسطه الساحرة. يناظرها بإعجاب ووله كبيرين.
ترجل من سيارته وهو يستمع لحديثها بقلب يبستم حبا وحنانا. فمن وقع لها وعشق شقيه ذات روح مرحه جدا يبتسم تلقائيا كل من يراها او يتحدث عنها. ماهى باندماج غريب مع تلك الشقيه:احنا مش هنفترق ابدا ياعمررى. حنين:تااااج.. ابعدى عن امى.. فسدتى اخلاقها..
الست بتتحول لما بتشوفك ووصلت لمرحلة خطر خالص. تقدم ادهم ووقف معهم وهى تقول:يا ناس عايزين تحرمونا من بعض ليه... يرضيك كده يا ابيه. اخترقت الكلمه حواسه ووقف متسمرا. مجدداً وقالت :ابيه ادهم... ماترد عليا الله. ماهى:سيبك منهم وتعالى نخرج انا وانتى.
تاج:انا عندي درس دلوقتي. ماهى:احنا لسه فى اول السنه هتلحقى تذاكريه. تاج:انتى كده بتشجعينى على الانحراف.. وانا الصراحه بحبه. حنين:روحى درسك يا تاج وانتى يامامى تعالى عشان اوصلك. ادهم متدخلا فجأه :لأ انا هروح معاهم. نظروا له بتفاجئ فقال :ااا.. احم.. عشان مايعملوش مصيبه تانيه. وقفت حنين مبهوته.
هل مافهمته من عيون اخيها صحيح فرددت بزهول وهى تنظر لاثر سيارته تغادر وهم معه:تااااااااج... ده يبقى ادهم اتجنن. ثم استقلت سيارتها واتجهت لوجهتها. توقفت في احد الكمائن فتأففت بضجر:اصلى ناقصه تأخير. وجدت من يقف خلف زجاج السياره وينظر لها بتلاعب قائلاً :يا مساء العناب. حنين:زين! بتعمل ايه هنا؟
زين بسخرية :كنت باخد دقنى كده على السريع مع فوطه سخنه وبخف الجناب... انا ظابط الكمين. حنين:طب ايه.. مش همشى. زين:لااااا.. انا ماعنديش ولا واسطه ولا محسوبيه.. الرخص يا انسه. قال الأخيرة بجدية مصطنعه فقالت هى :اهى اتفضل.
. سليمه وساريه. زين بجديه مصطنعه :لا معلش... لازم اتاكد إنها مش مزورة. حنين :مزوره... زين.. انا حنين. زين بوقفه عسكرية مصطنعه :قولتلك ماعنديش ولا واسطه ولا محسوبيه.. ولا عشان معرفه هتفتكرى انى هعديلك.. انا لازم اطبق القانون. حنين:مش هينفع. زين:اتفضلى قدامى يا انسه... يا شويش زكريا.
الشاويش:أفندم يازين بيه. زين:كرسيين وشمسيه هنا للانسه. الشاويش:طب جبرت كده نلم الكمين ولا ايه. لكزه زين بمرفقه فقال الاخر بغباء :الحته دى اصلا مافيهاش سكان كتير واول مره نقف هنا. زين من بين أسنانه :امشى من قدامى حالا. وصار هو خلف حنين تاركا الشاويش زكريا يتمتم بسخط.
حنين :زين اتأكد من الرخص بقا هتأخر عندى مقابلة شغل. زين:هنتأكد حاضر. ذهب خلفها وهو يتمتم :قال شغل قال.. مين قال انى هسيب مراتى تشتغل. ______________ فى احد البنوك العربيه يجلس ذلك الشاب شديد الوسامه بشعره الأشقر ولحيته. عيونه الزرقاء او رصاصى لا أستطيع التحديد.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.