.. كمان مش كل مره هتحطينى انا فى وش المدفع. تاج بتذمر:خلاص خلاص.. تعالي ننزل نفطر.. اهو نلحق حاجة قبل ما حمزة يبلع السفره. جورى :انا الى غايظنى انه مش بيبان عليه. تاج وهى تستقيم لتقف :يالا يالا.
______________ فى غرفة الطعام يجلس حمزه على السفره وهو يقضم الخيار منتظر قدوم الجميع لتناول الإفطار ولكنه لايطيق صبرا. جائع يا عالم. دلفت تاج مع جورى فقالت جورى بمرح:صباح الخير يا موزه. نظر لها بانتعاض ولم يجيب. جلست بجواره مبتسمة باستفزاز وقالت ايه يا موزه مش بترد عليا ليه.
تاج بتستفزاز هى الأخرى :ماترد على البونيه يا موزه. نطر لهم بغضب وقام بقضم الخيار بعصبيه وكأنه يريد قضم رقبتهم بدلا من الخيار. استمروا في استفزازه فى نفس الوقت كان يهبط الدرج وهو يمسك بخصر جميلته بمنتهى الحميميه يتحسسه بتملك وهى تبتسم له بحب.
جلس على رأس المائدة وقال مبتسما بإشراق :صباح الخير يا ولاد الاولاد:صباح النور يونس :ايه يا حمزه مالك؟ حمزه بامتعاض:ماليش.. ماليش.. بقولك ايه يا بوص... ماتخلينى اسافر لمالك يومين وحشنى اوى. جورى باستغراب :هو ليه مش بييجى خالص.
. ماجاش غير فى مو\ت جدو وبعدها فى م\وت تيتيا... وكمان ماحدش شافه. نظر لها يونس ثم نظر لشهد ولم يجد رداً. نظرت لهم بحيرة هى وأخواتها فهو لم يمكث طويلا ولم يحاول رؤية جورى ولكنها لا تعلم. تعتقد انه لم يرى الجميع وذهب.
. وفكر تاج وحمزه هو لما لا يريد شقيقهم رؤيه جورى؟ والامر محير اكثر بالنسبه لحمزه فهو مستغرب جدا من كونه يطلب منه تقارير مفصله عنها وعن يومها. ماذا اكلت.. ماذا شربت.. مع من تحدثت.. من هاتفت..
يغتاظ كثيرا من تقربها من كريم ولكنه هدأ قليلا حين علم ان هكذا علاقته بتاج أيضاً وأنه يعتبرهم أشقائه. إذا لما يهتم كل هذا الاهتمام وبنفس الوقت يجاهد على الا يراها... حقا محتار فى امره خصوصاً وأن مالك يرفض تماما التحدث فى هذا الأمر.
اما عن يونس كان هو الآخر في حيره.. اصبح لا يعلم مايدور فى خلد ابنه.. هل يرفض التواجد هنا والعودة من اجل وجود جورى.. هل اصبح لا يحبها.. لكن ان حدث ففى هذا الوقت لن يفرق معه وجودها من عدمه.. وإن كام يعشقها لما يتركها.
. لما حتى لا يراها ويشبع نظره بها. نظرت له شهد وهى تعلم كل مايفكر به.. هى الأخرى اصبحت فى حيره من هذا الأمر. انتهى الافطار وذهب حمزه مع يونس للعمل وتوجهت شهد لاعمال المنزل مع المساعدة. بينما جورى وتاج ذهبوا للالتقاء بزينه وحنين.
___________________ فى الفرع الرئيسي لشركات يونس العامرى يدلف للداخل مع والده وكالعادة يجد العم سامر عامل البوفيه يتحدث في الهاتف بعصبيه ونفاذ صبر مع ابنته. سامر :لينا... تروحى حالا البيت.. انا مش قولت مافيش خروج.... لا مافيش عشان خاطرى... تسمعى الكلام ورجلك فوق رقبتك..... اه تهونى عليا عشان شكلى دلعتك زيادة.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.