ماهى وكأنها طفله مذنبه:والله ياجماعه انا ببقى عاقله خالص هة تيجى ناحيتى بس الاقينى اتعفرت. عز بجنون:ماهو ده الى هيجننى... ده انتى طول عمرك ساكته وقليلة الكلام والحركة ايه اللي حصلك. ماهى:اهو شوفت. عز:يبقى هى تاج بنت يونس خلاص ماتتجمعوش مع بعض تانى.
ماهى :ليه بس كده ياعز. عز:ياحبيبتى انتى بتقعدى معاها بتتحولى... فى واحدة فى سنك ومقامك تعمل الى عملتوه ده. حنين:بصراحة لا. ماهى :خلاص بقا فيها ايه يعني لما لعبنا كوره قدام الفيلا من برا. ماهى رياضة زى اى رياضه.
عز بجنون:اللعب له مكانه انتو عملتوا زى الى بيلعب كوره كفر فى الحاره ده غير ان مش سنك أبدا. ماهى:ماله سنى... السن ده مجرد رقم.. انا لسه بصحتى وشبابى وحلاوتى.. عشان دخلت الخمسين أقول لنفسى اتعبى ونامى فى السرير ماينفعش تبقى بالصحه والحلاوه دى انتى جبتى الخمسين.
. حاجة غريبة والله. حنين:هو الغريب في الموضوع ان تاج مجنونه اه بس مش للدرجة دى... هى كمان جنانها بيزيد ومخها بيفوت لما بتتلم عليكى يا مامى. كل هذا وهو يستمع بزهول ويبتسم بحب وشعور بحنان كبيير يتدفق داخله يخصها به وحدها.. اعتبرها خاصته وانتهى الأمر.
.. اعترف لنفسه بعشقه وجنونه بها. من الآن هى ابنته وطفلته وحبيبته. وستكون امرأته بلا أدنى شك.. لكنه لم يكن يعلم أنها بكل هذا الجموح والشغب. انتهى الطعاك وخرج هو للذهاب لمقر الشركة مع والده فاوققتهم ماهى :استنوا انا خارجه. حنين :وانا كمان تعالى اخدك معايا.
ماهى :طيب ماتيجى انت يا ادهم معايا نخرج سوا.. مرات قليله الى خرجت فيها معاك زى اى ام وابنها. ادهم برفض شديد :مانا معاكى اهو ياماما لكن خروج برا وشوبيج واقعد استنى لاااااا _____________ وقفت تاج تهاتف حمزه:ايه بقالى ساعه واقفه.
حمزه:بصى حصل حوار كده... هتغطى على اخوكى ولا هيبقي ضهرى مكشوف. تاج:عيب عليك.. اختك رجوله.. بس هتعرفنى ايه الحوار اتفقنا. حمزه:اهو انتى كده أخويا وحبيبى وكفاءة... بس ما وعدكيش انى احكيلك... سلام. ثم اغلق الهاتف فقالت يضجر:قفل في وشى الحيوان...
هعمل ايه انا دلوقتي فى نفس الوقت كان الجميع في منزل الفيومى يستعد للخروج فخرج عز بسيارته اولا وانطلق. وصعدت ماهى مع حنين بعدما رفض ادهم رفض قاطع. وخلفهم ادهم سيذهب بسيارته للشركه. توقفت حنين امام فيلا العامرى وهى تجد تاج تقف وحيده.
ماهى بفرحة :تااااج.. ازيك. حنين بتحذير:احنا لسه قايلين إيه. تاج :عايزين يقطعوا علاقتنا يامهميهو صح... عايزين يفرقوا بين قلوبنا. توقف ادهم بنبضات قلب مرتفعه وهو يرى جنيته الساحرة وترتدى ملابسها التى تتكون من بنطال اسود وتيشرت نبيتى تحته توب اسود يظهر بياض عنقها ويضفى وهجا على وجهها الأبيض المستدير.
ترفع شعرها النارى برباط(توكه) من الأسود فسرح هو فى هيئتها البيسطه الساحرة. يناظرها بإعجاب ووله كبيرين. ترجل من سيارته وهو يستمع لحديثها بقلب يبستم حبا وحنانا. فمن وقع لها وعشق شقيه ذات روح مرحه جدا يبتسم تلقائيا كل من يراها او يتحدث عنها.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.