لعنة الأم وبناتها سوما العربي

نُشر منذ 6 أيام
حفظ
غلاف المقال

همت لتجيب ولكن ادهم بقرف:أهلاً. رامز:اتفضلى معايا اوصلك. ادهم:بس يا بابا. ازاحه بعيدا عن طريقة وقاد باتجاه منزل زينه. _____________ بسيارة زين يجلس وهو يقود سيارته بسعادة فمنذ يومين أخبره عز بموافقته على خطبته لابنته. يحبها كثيراً ولم يكن يدرى..

كثرة الفتيات حوله شغلته قليلا وهى أيضاً ابتعدت فجأة ولم يعد يعلم عنها شئ لسنوات. ولكنه الان معها ولها. على المقعد المجاور تجلس هى وهى سعيدة جدا جدا ولكن لا تظهر ابدا. فهذه احدى طباع حواء. تكتف ذراعيها امام صدرها وترفع انفها بشموخ طفولى مضحك.

تنظر للجهه الاخرى في محاولة لاظهار انها غير راضيه عن تلك الخطبة وتلك الزيجه وهذا ما اخبرته به أمس حين حادثها بالهاتف.. ابتسم زين وهو يقول بتلاعب يقطع الصمت :اول مره اشوف فى زمنا ده واحدة مغصوبه على الجواز.

اشاح بوجهه عن الطريق ونظر لها بعبث قائلاً :بطل الكلام ده بقا. حنين بشموخ:لا مين قال كده.. مغصوبه طبعا.. اصل بابا صعب.. صعب جدا.. صعب اوى. قهقه بوسامه وتاهت به لثواني ولكن تمالكت نفسها بقوه. توقفوا فى احدى اشارات المرور. وبلحظه كانت إحدى الفتيات تلوح له من سيارتها بغنج مستفز.

تظاهر هو أنه لا يرى ولكن حنين لكزته بقوه وغيظ بمرفقه:كلم يا نحنوح.. حبيب قلب البنات. زين بدراما:نحنوح.. فى بنوته رقيقه تقول لخطيبها الى هيبقي جوزها يا نحنوح.. ده أنا لو الشاويش ذكريا يعرف. حنين:ماتغيرش الموضوع. تحرك زين بسيارته سريعا فقالت بغضب:ايه جريت كده ليه.

زين ببساطه :الإشارة فتحت. نظرت له بغيظ وصمتت. _________________ وصلوا لمنزل زينه وهى صامته طوال الطريق. اوقف السياره بغضب وقال:هو سيادتك مش بتتكلمى ليه. جورى:وهو انت سيبت لسيادتى اى قرار.. انا كان المفروض اجى الحفلة مع خطيبى. مالك بغضب :خطيبك منين.

جورى:هو ايه الى خطيبك منين.. ده خطوبتنا الأسبوع الجاي كمان. مالك :وماله.. هنشوف الموضوع ده.. اتفضلى قدامى.. واياك تروحى فى حته تفضلى جنبى ماتتحركيش. جورى:ربنا يسهل.. وترجلت من السيارة مالك :ماشى.. والله لاربيكى من اول وجديد.

بعد قليل وصلت سياره ادهم هو الآخر فترجل منها سعيدا وفتح السياره لحبيبته فابتسمت له قائله:طب وعليا النعمه جان وجنتل مان. ضحك بحب عليها وقال :عشان تعرفى بس. تاج:لأ مانا خلاص شوفت... بقولك ايه.. خبينى بقا كده وانا داخله من جورى.

ادهم :ليه. تاج:ايه يابنى مانتش شايفنى لبست التوب بتاعها. ادهم بحب:ما اخدتش بالى.. اصلى ماركزتش فى اللبس اد ماركزت مع الى لبساه. .كان يتحدث بصدق وهو متعجب من نفسه فهو دائما كان يدقق فى اجساد النساء مع ملابسهم المفصلة ولكن مع الحب كل شئ مختلف.

تقدموا للداخل تزامنا مع قدوم سياره رامز. ترجل منها بسخط وذهب باتجاه منزل زين. ____________ بمنزل زينه وزين. كانت أجواء عيد ميلاد هادئ مع زينه بسيطه. هدايا قيمه وجميله من كل الاصدقاء. تقدم كريم للداخل بهدوؤه المعتاد وشخصيته المتزنه والتى تخطف لب الفتيات لوقاره وهيبته.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
فص

فاطمه صلاح ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
119مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

جنة الجبل روايات

جنة الجبل

جنة الجبل رواية جنة الجبل الفصل الاول والثاني رواية جنة الجبل الفصل الاول محمود والد جنة ب…

فاطمه صلاح 0.0 20 دقائق