لعنة الأم وبناتها سوما العربي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

وهو بالأعلى يتحدث في الهاتف بضيق بعد أن ارتدى قميص ابيض مع جينز اسود ووضع عطرة الممتاز. ادهم ببرود وضيق:كيرا... قلت انتهى الأمر. كيرا :لما ادهم.. انا اعشقك وانت تعلم. تنهد بضيق فتلك الفتاه حقاً بريئه ولكنه لا يعرف الحب. ادهم :كيرا... لم اعدك بشئ.

.. اسف على تعلقك الشديد بى.. ولكنى لا أريد أن نستمر ويتدهور الحال بكى اكثر من هذا. كيرا:أعلم ادهم.. بدأ الأمر كاصدقاء وانا كنت اعلم وانا من الحت عليك ولكنك بطل احلامى ادهم. ادهم:كيرا يبدو انكى لا تتعلمى ابدا.

.. قلت انتهينا. كيرا:هل تعشق إحداهن ادهم. ادهم بسخرية :لم تخلق بعد كيرا. كيرا:إذا لما تبتعد.. لن تجد من تهيم بك عشقا مثلى.. سانفذ كل ماتطلب ولكن لا تبتعد ع... قاطعها هو :كيرا... لن يجدي نفعاً وحقا انتى اول فتاه اشعر بالحزن ناحيتها لكنى أيضاً لم أسعى يوما لتحويل مسار علاقتنا.

.. انا اعتبرك كشقيقتى كيرا. كيرا:ولكن ماحدث بيننا لا يحدث بين الإخوان ادهم. ادهم:أعلم كيرا وقد كان خطأ فادحا... كيرا عودى الى أسرتك... محاولتك الاستقلال بمعيشتك كرفيقاتك لم تجدى نفعا بل زادت الامر سوءاً وانتى تحاولين منذ أعوام كثيره.

ثم اغلق الهاتف وهو يشعر بالحزن والشفقه على هذه الفتاة ولكن لابد من إنهاء الامر فهى كل مادى تتعلق به اكثر عن ذى قبل. _واخيرا تكرمت ونزلت سموك. قالها عز بغيظ وضيق. ادهم وهو يهبط الدرج بكل شموخ :فى ايه بس يا عز.

ابتسم عز باتساع :شوف اهو كده انا احبك.. مش تقولي بابا.. وانت اعرض من باب الفيلا.. عامل زى مارد المصباح. ابتسم أدهم باشراق وهو يتذكر ماقالته تلك الجنيه. نظروا لبعضهم باستغراب فقالت ماهى:طب يالا يلا اتاخرنا على الناس. ________________ فى فيلا العامرى يقف حمزه مع والده يتحدثون.

يونس :يعني ماقالكش عايز ايه. حمزه :لا... بس اكيد عشان موضوع المحضر. يونس:ما قفلناه وخلصنا... وليه يعني مصر ييجى دلوقتي. حمزه بحيره:مش عارف ومستغرب زيك بالظبط. قطع حديثهم رنين جرس الباب فذهبت هنيه لفتحه. بعد الكثير من السلامات والترحيب جلسوا جميعاً لتناول الطعام. بالاعلى جورى:ها.

. خلصتى. تاج:لا لسه... بصى انزلى انتى قبل ماحمزه يلتهم الاكل ويلتهم الناس الحقيلك والحقيلى حاجة معاكى. جورى :هههههه.... اوكى. هبطت الدرج بهدوء فتوجهت انظار الجميع إليها. يونس مبتسما بحب وفخر:دى جورى.. فاكرها يا ادهم. بالطبع اثنى ادهم داخلياً على جمال تلك الفتاة..

تستحق لقب مدام مالك العامرى حقا فهى جميلة جدا.. ولكن بنظره ليست كجمال تلك الجنيه. يونس :ادهم.. بكلمك. ادهم منتبها:ايوه طبعا فاكرها... كنا ساعات بنلعب مع بعض انا وهى ومالك. جورى باستغراب:مالك! .. كنا بنلعب مع بعض؟ ادهم باستنكار:ايوه طبعا... انتى مش فاكره ولا ايه.

نظر للجميع قائلاً :هى جالها فقدان ذاكرة ولا إيه. شهد باندفاع ام:بعد الشر على بنتى. ادهم بحاجب مرفوع:امال ناسيه مالك وايامه ليه. يونس بسخريه:لأن يا بيه انت وصاحبك ساعتها كنتو كبار من 14ل19 سنه لكن هى كانت طفله من 4ل9سنين..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
فص

فاطمه صلاح ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
131مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

جنة الجبل روايات

جنة الجبل

جنة الجبل رواية جنة الجبل الفصل الاول والثاني رواية جنة الجبل الفصل الاول محمود والد جنة ب…

فاطمه صلاح 0.0 20 دقائق