. بس ادينى بتعود وكمان مش بقعد كتير لوحدي يعني مابين شغلى وصحابى ساعات مش برجع غير على النوم... ومين عارف يمكن اتجوز واستقر ويبقى عندى اسره خاصه بيا قريب. قالها بغموض شديد وهو ينظر لها نظرات ذات مغزى فر حين هى تبتلع غصه مريرة بحلقها فهاهو يفكر بالزواج وسينتهي أملها به الى الأبد تعلم أنه حلم مستحيل ولكن طوال ماهو اعزب كانت تمنى نفسها.
اما بزواحه سينتهي الحلم. هبطت من سيارته وصعدت بلا كلمة حتى وهو يوعها ابتسمت بصعوبه. صعدت لغرفتها واغلقت الباب وهى مدمعة العين.. لمده طويله وهى تحاول التقرب منه.. لفت نظره لها.. ولكن لا جدوى. وها هو الان يتحدث عن الزواج وتكوين اسره.. لقد تعبت كثيراً. لن تعافر مجدداً.
. لن تتقرب.. ستبتعد.. ربما ترتاح وتنسى ذلك الحلم الوردي المستحيل. لا تعلم ما يفعله ذلك الذى ظنت قربه مستحيلا وهو يجلس بسيارته يدندن باستمتاع :زينه زينه زينه.. زينه والله زينه.. زينه غاليا علينا.. زى ضى عنينا.. زينه زينه.
زينه.. زينه. مسحت دموعها بسرعه وهى تستمع لطرق الباب فسمحت للطارق بالدخول ولم يكن غير زين توأمها. جلس لجوارها بسعادة وقال:زينه.. عندي ليكى خبر حلو اوى.. وطبعا لأنك توأمى لازم اول واحدة تعرفى. نظرة باستغراب للسعادة التى بعينيه والتى لم تراها منذ ان استشهد والدهم اللواء فاضل :خير يازين.
زين :انا روحت خطبت. زينه :مش فايقه لهزار جاية تعبانه. زين :والله مابهزر.. روحت قابلت أهلها.. واول ما ماما تيجى من عند خالتك هاخدكو كلكو وتروحوا. زينه بزهول :ده انت بتتكلم بجد بقا... بقا انت تتجوز.
زين بامتعاض:وماتحوزش ليه يعني. زينه:لأ انت مش بتاع جواز.. انت بتاع بنات وخروج لكن جواز لأ. قب. ل يدها بسرعه قائلاً :زينه حبيبة اخوكى.. ابوس ايدك ماتقوليش للعروسه حاجة.. استرى عليا وانا والله ناوى استقيم. زينه بزهول من لهفة اخيها:هى مين العروسه؟ زين بحب وهيام:حنين. اتسعت أعين زينه وقالت:احممم.
. حنين.. حنين مين؟ زين:هو احنا نعرف كام حنين.. حنين عز الفيومى.. صاحبتك. اعطته زينه اليد الاخرى وقالت:بوس دى كمان عشان ما اقولش. مسك يدها وقب. لها فقالت بابتسامة سمجه:حنين عارفة كل تاريخك القذر. اتسعت عينيه وهو يندب حظه على ما فعل وما سيحدث.
_______________ فى سنتر احد الأحياء الشعبية جلس حمزه لاول مره فى هذا المكان يستمع للشرح. فقد قام بتغيير مكان دروسه لاجلها فقط. تنظر جميع الفتيات له بهيام وواحدة فقط تراقبه وتراقب ما يحدث بامتعاض. . اما الآخر ينظر لها وهو يراقص حاجبيه ثم يتظاهر بانتباهه للشرح.
تحدثت إحدى الفتيات لها :مز اووى الواد الجديد ده. نظرت لها ولم تجيب. هه الان تحدثها.. هذه الفتاه كانت من قبل ترفض مصادقتها او دخولها من بين أصدقائهم. تقدمت الأخرى بمقعدهاوقالت:يالهوووى.. والله حرام. اركز انا ازاى وهما مقعدين القمر ده معانا كده.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.