لعنة الأم وبناتها سوما العربي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

. دى بنت بريئه وهاديه.. تاخد واحد عطيط زيك ليه. رامز :اقعد بس واستهدى بالله.. ماهى عجبانى عشان كده.. حلوه ومؤدبه وصغيره.. يعنى هعلمها الى عايزها تعرفه والى مش عايزها تعرفه مش هعلمهولها... دايماً هبقى فاهمها وعمرها ماتعرف تحور عليا.

. وبعدين واحد عطيط زيى زى ما قولت لف ودار وصاع مش هيتجوز غير قطة مغمضه وانت عارف (وللأسف دى حقيقى وبيحصل). زين برفض تام :لا طبعا.. انت ازاى كده. رامز:ماتحسسنيش انك عم الشيخ شعراوى. زين :لا انا مش شيخ انا بنى آدم وخطاء... بس انا مش دايس اوى زيك كده.

. اخرى اخرج.. اسهر... لكن ماعملش حاجة تغضب ربنا... ده غير انه كله بيبقى على نور... هما بيبقوا عارفين.. لكن انت داخل على غش ونيتك مش سليمه.. ناوى تغش البنت وتستغل انها طيبه ومؤدبه وبنت ناس. رامز بكذب:ليه بس كده يازين بس.. مش يمكن ناوى اعتدل واستقيم.

. هو يعنى الى زيى مالوش انه يتوب.. وربنا فاتح بابه لينا فى اى وقت.. وبعدين ماهو مين كان هينصحنى ده انا يتيم اب وام. زين بقوه:ولاااااا... الحبتين دول تروح تعملهم على حد غيرى.. وايه يتيم دى كمان ياشحط انت.

. ده انت عديت ال34. رامز محاولا التأثر:اه والله يتيتم مانت عارف. زين :رامز باشا... اليتيم ده الى اتبهدل واتمرمط واتشحطت.. الى كان عايش بالعافيه.. لكن انت عندك ورث ماشاءالله.. وعمك راجل محترم وفضل مراعيك. وماتبراش منك غير بعد فضايحك.

. مش عليا انا ها... مش عليا. زفر رامز بنفاذ صبر ولكن حاول التحلى به أكثر فتلك الصهباء تروق له كثيراً ويردها كما لم يريد امرأة من قبل فقال بهدوء :بس يازين.. انا عارف انك أصغر منى بكذا سنة... بس انت صاحبى وانا بعتبرك اخويا..

ده انت اول حد جه على بالى اول ما فكرت انى لو هتقدم هروح بمين معايا. زين برفعة حاجب :صاحبك... ده أنا لسه منقول معاك هنا من كام شهر. رامز بملاحقة :مش من كتر الشهور... مش بكترها يازين يا خويا. لاحظ هو هدوء زين فاكمل قائلاً :يابنى مايمكن جورى دى.

. هى ايد التوبه الى ممدودة ليا من ربنا... حد عارف.. والعبره بالخواتيم... ربنا يحسن خاتمتنا جميعاً. زين بسخريه:تصدق قشعرت. رامز:اهو.. شوفت... زين فاضل قشعر. زين بنفاذ صبر :انت عايز ايه؟ رامز بسرعه:عايزك تاخدلى معاد منهم النهاردة وتروح معايا نتقدم وناخد ورد. زين باستنكار:ورد! ورامز... فى جملة واحدة... زمن المعجزات رجع.

رامز:ياخى نشفت ريق إلى جايبنى... هتيجى معايا ولا لأ. اغمض زين عينيه بضيق فقال رامز:اخلص... اتصل بيهم. نظر له زين بتردد فقال هو بالحاح :يالا بقا... خير البر عاجله. زين:مش معايا رقم يونس العامرى. رامز :بس معاك رقم حمزه.

قال الاخيره بغمزه. فزفر زين بضيق فهو لم ينسى ذلك الأمر ولكن اراد التخلص من تلك الورطة. رفع هاتفه وقام بالاتصال على حمزه. ______________ فى منزل الفيومى تجلس ماهى وحنين وكذلك عز ينتظرون ادهم الذى تأخر كثيراً.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
فص

فاطمه صلاح ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
131مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

جنة الجبل روايات

جنة الجبل

جنة الجبل رواية جنة الجبل الفصل الاول والثاني رواية جنة الجبل الفصل الاول محمود والد جنة ب…

فاطمه صلاح 0.0 20 دقائق