لعنة الأم وبناتها سوما العربي

نُشر منذ 6 أيام
حفظ
غلاف المقال

. لكن انت تدفع اقساطها مت من مرتبك.. ولو بصينا على مرتبك هنلاقيه مايكفيش قسط عربية زى دى او يعنى يادوب يسدها... يعنى الملاليم الى مش عجباك دى انا مجبى عليك بيها. حمزه بامتعاض:يعني جايبلى العربيه قسط مش كاش زى ولاد الاغنيا.. وكمان بتقولى بجيى عليك.

. تحس انك ابويا اوى. يونس وهو يغادر :وعلى فكرة اتخصملك ساعتين تأخير وامبارح الى كله أخطاء ركز بقا عشان ممكن ماتعرفش تقبض الملاليم الى مش عجباك آخر الشهر كمان. خرج وترك حمزه خلفه يتمتم بزهول :ده انا لو لاقيط كان هيعاملنى احسن من كده.

__________________ باحد المطاعم ذات الطراز الشبابى يجلس كريم مبتسماً بهدوء يعذر ارتباك تلك الرقيقة التى امامه واعجايه يزاد يوما بعد يوم فقد خطفت لبه بملامحها الشرقيه جدا جدا. سمارها الناعم. عيونها الهادئه.. فمها الصغير.. جديتها بالعمل ومع اى شاب غريب تخفى لمن سيكون زوجها فقط رقه لا متناهيه وهو على يقين من ذلك.

اما هى فحدث ولا حرج. الفضول يأكلها وبنفس الوقت لاتريد ان تعشم نفسها بما لن يحدث فهى بالكاد خلال الأيام المنصرمه كانت تجاهد للسيطرة على حبها. تحدث هو:ساكته ليه. زينه:احمم.. مانت برضه ساكت. ابتسم بحب وهدوء وقال :قوليلى يا زينه.

. يعنى على سبيل الدردشه.. ايه مواصفات فتى احلامك. تفاجئت كليا من سؤاله وقالت :ماليش. استغرب بشده قائلاً :معقول! ده اى بنت بيكون عندها مواصفات مهمه جدا وصعبة في فارس احلامها. زينه بحزن لنفسها:هقولك ايه... هقولك انى من اول ما وعيت على الدنيا وفهمت مشاعر البنات وانا شايفاك انت بكل صفاتك فارس احلامى.

. بس انت عمرك ماحسيت ولا هتحس.. وحاولت اقرب كتير... اسكتى واوعى تقولى حاجة زى دى ابدا... كملى قدامه بكل ثقه.. يعنى هيبقي لا حب ولا كرامه. طال صمتها فقال وهو يفرقع اصابعه أمامها :هااااااى... روحتى فين يابنتى؟ زينه:هاااا... لا ولا حاجة. كريم :هو ده سؤال صعب اوى كده.

.. امال لو دخلت على الى بعده هتسرحى اد ايه ولا هترضى عليا امتى. تناولت مشروب الكابتشنو الساخن جدا وهى تقول :ههههههه طب ادخل على الى بعده وانا واثقه هفاجئك بسرعة الاجابه. ثم اكملت ارتشاف وهو يقول:طيب انا هجيب ماما ووالدى ونيجى نخطبك النهاردة.

بصقت ما بفمها عليه من بعد فى خط مستقيم من هول الصدمه والمفاجئه.. وهو لم يقل عنها. ثانيه.. ثانيتين.. تنظر بزهول وحرج لما فعلت... وهو بزهول لما حدث. نظر لها قائلاً :لا وعدتى ووفيتى.. ده انتى ابهرتينى بسرعة الاجابه فعلاً. وضعت يدها على فمها وقالت بحرج:اسفه والله بس انا.

. هو انت قولت ايه؟ كريم وهو ينظف ما فعلت :ماهو انتى يا موافقه جدا.. يا رافضة جدا. نظرت له بزهول ولم تجيب فلم يفهم ما يحدث إنما ظن خطأ وقال:شكلك ماكنتيش متوقعه انى ممكن افكر فيكى كده...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
فص

فاطمه صلاح ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
119مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

جنة الجبل روايات

جنة الجبل

جنة الجبل رواية جنة الجبل الفصل الاول والثاني رواية جنة الجبل الفصل الاول محمود والد جنة ب…

فاطمه صلاح 0.0 20 دقائق