. بس اعمل حسابك.. هما يومين.. يومين بس. مالك:وبتقولى ليه كانى هطلب منك تقعد فى مصر.. ياخى ان شالله ترجع على نفس الطيارة المهم تخلص المطلوب.. مافيش حد نثق فيه عيرى انا وانت وجورج... وبعدين يا بارد مش عايز تشوف امك وتطمن على اختك وتغلس على ابوك شويه؟
ادهم:عايز... بس مش عايز اسافر مصر. مالك بنفاذ صبر:خلاص بقا يا زياره سريعه وتخلص لحد مانشوف حل لابوك ده. لم يجيب ادهم وانما خرج من مكتب مالك وهو يشتعل غضبا وضيقا وكأنه ذاهب فى رحلة إلى الجحيم. _____________ وصلوا إلى فيلا العامرى وجدوا ماهى تخرج سريعاً وقالت بلهفة وحنان وغضب:حنين.
.. بنتى... ازاى كل ده يحصل وماحدش يكلمني.. اخص عليكى يا شهد. شهد:انا عارفه ان ليكى حق بس والله حنين هى اللى أصرت مانقولكيش. ماهى لحنين:كده يا حنين. همست شهد لحنين:امك دى فرفوره اوى. ماهى :بتقوليلها ايه يا شهد.
شهد:بصراحة بقا لازم تنشفى شويه عن كده. ماهى بسخريه:شوف مين اللي بيتكلم. شهد:احممم.. حنين.. عيب.. مامى.. اتفضلى اعتذريلها. اخذت حنين والدتها ودلفت للداخل تحاول مراضاتها فهى سريعه الحزن سريعه الفرحه.. قلبها كطفل صغير. التفتت شهد لتدخل وجدت أعين يونس تناظرها باحمرار وغضب. ابتلعت ريقها وهى تنظر لبناتها وتردد معهم:ياسواد السواد.
بالداخل يجلس حمزه على احد المقاعد وهو يتصفح هاتفه. ويونس يقف بغضب كبير وأمامه تصطف شهد وبعدها جورى وبعدهم تاج فى صف واحد كالمذنبين. والاخر يغدوا امامهم ذهاباً وإياباً بغضب وقال:اعمل فيكوا ايه... ها.. اعمل ايه. حمزه وهو مازال على وضعه :ماخلاص بقا يا بوص ماتكبرش الحكاية وترعبهم.
.. شويه عيال كسر وعلمناهم الأدب. شهد بخوف وتأكيد على حديث إبنها :بالظبط كده. يونس بغضب:هو ايه اللي بالظبط.. دول كانوا... صمت بغضب فمجرد التذكر يفاكم غضبه. اما جورى وتاج فيلتزموم الصمت التام. شهد بتلعثم:مالك بس يا يونس. انفجر يونس بغضب:مالى.
. اعمل فيكى ايه.. لا ومش انتى وبس... مخلفالى بنات ملونه وكل واحدة احلى من التانيه بتقولى مالك.. جننتى يونس العامرى الى بتتهزله رجاله بشنبات ومكفاش لااااا.. روحتى جبتيلوا بنتين نسختين منك. تحدث حمزه بهدوء:قولتلك... قولتلك انت مدلعهم اوى يا بوص.
يونس :اعمل فيكوا ايه ها. جورى:والله ياعمو احنا مالناش ذنب. تاج:يا بابا والله ماعملنا حاجة. شهد:خلاص بقا يا يونس سماح المره دى. نظر لهم ثلاثتهم بغضب وقال بقوه منقطعة النظير:مافيش سماح ومافيش خروج.. ومن النهاردة لازم اشد عليكوا انتو التلاته.
.. وانتى اولهم. قالها وهو ينظر لشهد. واتجه بقوه وثبات ناحية الدرج وصعد لغرفته. وقفوا الثلاثة بحزن فهم معاقبين فقال حمزه:اخيرا هيشد عليكوا مره. لم يكد ينهنى كلامه حتى ظهر يونس اعلى الدرج ووجه حديثه لشهد بوجه عابس يحاول الحفاظ فيه على الصرامه:تعالى اتفضلى عشان عايز انام.
. قصدى جهزيلى لبسى عشان خارج بدرى جدا. قالها ودلف للداخل من جديد فنظر حمزه لاثره ببهوت وقال بسخرية :انت لحقت نخيت... بس بصراحه برافوا.. فضل 3دقايق شادد عليكى... العيله دى هتم\وتنى. جلست جورى وبعدها تاج وهم ينتهون براحه. فى حين ذهبن شهد له وهى تبتسم بحب تعلم.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.