لعنة الأم وبناتها سوما العربي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

تفاجئ ادهم كليا ولكن ايمى لم تبالى كثيراً وظلت على وضعها. مرر مالك نظراته بينهم وقال :ايه يا ادهم باشا... ده مكان شغل. نظر ادهم لايمى بضيق وقال :مانا بطرد فيها بقالى ساعه اهو. مالك بغضب:ياريت نخلص من الحوار ده دلوقتي حالا ولازم نتكلم.

.. انا فى مكتبى يا بيه. خرج مالك بغضب وتحرك ادهم خلفه فقالت ايمى :بماذا كنتم تتحدثون؟ ادهم بغضب تقدم منها وقبض على ذراعها بقسوه وقال:قدمك لا تخطو هنا مره اخرى... وهذا اخر تحذير لكى.. علاقتنا انتهت. قال اخر كلماته وهو ينفض ذراعها ويتجه لمكتب مالك وهى تناظره بإصرار وقوه.

دلف لمكتبه بغضب فقال مالك:هى لسه لازقه. ادهم :خلاص بقى قفل على الحوار ده.. كنت عايزنى فى ايه. مالك بجدية :جورج تعبان ومش هينفع يسافر مصر لابوك. ادهم :والمطلوب؟! مالك بقوه:هتسافر انت. ادهم برفض قاطع:انسى... مستحيل. مالك:مش هينفع نسفر حد غير جورج يبقى يا انا يا انت.

ادهم :طب ماتسافر انت. مالك:ادهم ماتحسسنيش انك لسه عارفنى امبارح... وكمان اسافر انا ليه هو ابويا انا هو الى معطل الشغل... ده ابوك انت يا بيه... يبقى انت الى هتسافر. ادهم :مالك... انا بتخنق من جو مصر... بقالى اكتر من 5سنين ماروحتش هناك... وماكملتش هناك يومين.

مالك:بس دى بلدك حد مايحبش بلده... دى جدورك. ادهم:مالك.. بقولك ايه.. انا اخدت على العيشا هنا انا بقالى 11 سنه هنا.. اخدت على لندن وسهرات لندن وبنات لندن. مالك وهو يتناول هاتفه الذى يصدر صوتا عاليا:اااااه قول كده بقا... بنات لندن يا و**.

ثم نظر للهاتف مبتسما وقال:طب اتفضل بقا عايز اكلم اختى. ادهم :طب ماتخلينى اكلمها معاك ده انا عمرى ماشفتها ولما سافرت اخر مره كان كل اهلك بيصيفوا. مالك برفض وقد انقطع الاتصال:اوريك مين يالا... تاج دى خط احمر.. تاج على راس الكل... مستحيل تلمح طيفها.

..وكمان بقا انا اوافق انك تشوفها يا بتاع البنات يا ***** ادهم بزهول:فى ايه يا جدع دى بالنسبه لي عيله صغيره فى ايه... ده أنا هسلمها لعريسها معاك يوم فرحها. مالك مبتسماً :يااااااه.. ده هيبقي من اسعد ايام حياتى.

ثم عبث مجددا وقال:بس انت مستحيل تحضر فرحها مانت مش بتحب تنزل مصر. ادهم:فعلاً اكيد مش هحضر فرحها. عاود الاتصال مجددا فقال مالك بسماجه:من غير مطرود. ادهم بغيظ:اوكى اوكى. وخرج وهو يتمتم... خايف على اخته العيله منى... دى عيله.. وانا ادهم الفيومى.

هز مالك رأسه من غيظ صديقه وقام بفتح المحادثة التى اخبرته بها تاج انها فى احد المولات مع امها وجورى وعزمت على انتقاء احد الهدايا له يأخذها إليه اول شخص قادم إليه من مصر. ظلت تعرض عليه بعض الاشياء وهو كل فكره في حبيبته... هل ازعجها أحدهم.

.. كيف ينظر ناحيتها الشباب ووووو. _______________ فى مكتب يونس العامرى يجلس على غير هوادة.... وافق على خروجها فكبته لها اصبح يخنقها وباتت تشتكى وتتذمر لذا وافق على طلبها ولكن غيرته لا تهدأ ابدا ثوانى واتاه اتصال من جورى فوقف منتصبا وذهب سريعاً وهو يهاتف حمزه _____________ فى كافيه الشركة تقف تلك الفتاه الجميله مقابل والدها وهى تراضيه قائله :خلاص بقا يا سامورتى.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
فص

فاطمه صلاح ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
131مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

جنة الجبل روايات

جنة الجبل

جنة الجبل رواية جنة الجبل الفصل الاول والثاني رواية جنة الجبل الفصل الاول محمود والد جنة ب…

فاطمه صلاح 0.0 20 دقائق