انا خاېفة يا أمي يتهف في عقله ويرجعلها نصيبها في البيت دي تبقى مشكلة حقيقية
الموضوع في إيديك دلوقتي يا حنان!نظرت حنان الى والدتها لتكمل والدتها وتقول
خليه يكتبلك
البيت بإسمك لازم يكتبه في اسرع وقت !!
عاد مراد الى منزله وهو متحمس للحديث مع منار كانت الابتسامة تزين وجهه الوسيم سوف يحاول الليلة ان يسترضيها سوف يعتذر منها ويطلب فرصة اخرى وان رفضت سيحاول مجددا ومجددا ولن يستسلم
مراد ابني
قالتها صابرين بهمس لمراد الذي نظر إليها بحيرة وقال
فيه حاجة يا أمي !تعالى يا ابني تعالى هنا
اشارت له لكي يأتي لغرفتها فذهب بهدوء
وولج لغرفتها
مراد أنا غلطت غلطة كبيرة لما جوزتك البت هنا دي دي طلعت مش كويسة خالص أنا طلعت عامية دي ناوية تخرب بيتك
نظر إليها مراد بحيرة لتبدأ والدته في قص ما سمعته منذ ساعة ونصف تقريبا عندما اتت هنا من عند والدتها
فلاش باك
اتت هنا الى المنزل وصعدت مسرعة لشقتها تاركة عمر الصغير صاحب العامين مع جدته
اووف ايه البت المعفنة دي !الولد مش نضيف طيب هو ملوش هدوم هنا يبقى اطلعلها وخلاص
قالتها صابرين بضيق ثم صعدت وهي تحمل عمر للأعلى
كان باب شقة هنا مفتوح كادت أن تطرقه لتدخل الا ان يديها تجمدت وهي تسمع هنا تقول
هبدأ في الخطة النهاردة أكيد هو مفروض النهاردة يوم منار بس أنا هعمل أي حجة عشان يجيلي ووقتها هعمل المستحيل
وضعت صابرين كفها على فاها پصدمة أكملت هنا كلامها الذي جعل صابرين ترتعب
تعرفي يا ماما أنا لو حصل وبقيت حامل منار أكيد هتسيب البيت ممكن خطتك دي تمشي لان حتى لو مراد بطل يحبني هي مش هترجعله ومش هيبقاله غيري !
!!تراجعت صابرين پصدمة لا تصدق الرخص الذي بها
نزلت الى الاسفل وجلست على الأريكة وهي تحمل عمر وتقول
انا السبب أنا السبب
باك
كانت عيني مراد متسعة پصدمة وهو يسمع هذا الكلام منها لا يصدق ان هنا اصبحت بتلك الوضاعة هي تنوي حقا تخريب منزله لذلك يجب أن يتحرك بسرعة
أمسكت صابرين كف ابنها وقالت بقوة
طلقها يا مراد دي واحدة مش سوية
بالفعل فكر مراد في هذا ولكن لكي يكون منصفا هو أيضا ظلمها ويجب أن يصلح الوضع معها ولكن اولا عليه
التحدث مع منار
صعد الى منزله وابتسم بحنان وهو يرى منار تجلس مع اطفالهما وتلعب معهما
ممكن العب معاكم
قالها مبتسما لتنظر إليه منار بدهشة كان يبدو سعيدا بشكل غريب
اقترب وهو يرى السعادة بعيني ملك وماسة وجلس وهو يشكل معهما الصلصال بدا وهم يعملون سويا كعائلة سعيدة ضحكاتهم كانت مرتفعة والمرح يحيط بالمكان لقد وجد مراد ضالته وجد السعادة التي ظن بغباء انها مع آخرة فعائلته لا تقدر بثمن



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.