أغمضت عينيها وهي تتذكر جدال مراد
معها من أجل شقيقها
فلاش باك
ايه !هتتنازلي عن حقك في بيت ابوكي ليه ببلاش !أنت اټجنني يا منار
لو سمحت يا مراد ده اخويا متتدخلش ما بيننا وبعدين ده ورثي اعمل بيه اللي أنا عايزاه
يا منار افهمي اخوكي والله ما يستاهل تضحيتك دي
احمر وجه منار ولمعت عينيها الرمادية بحدة وقالت
لو سمحت يا مراد خلاص متتكلمش عن سالم بالطريقة دي سالم لو عايز عيوني هديهاله بنفسي مش ميراثي في البيت وبس احنا ډم واحد متنساش
مط مراد شفتيه وقال
براحتك
باك
عادت من شرودها وهي تبكي أكثر تكره أن تقول هذا ولكن مراد كان محق !!!عادت إلى المنزل لتجد حماتها في استقبالها
كنت فين يا غندورة شغل البيت انا شيلته لوحدي النهاردة
لم تعيرها منار اي اهتمام ابنتيها صاعدة للأعلى لمنزلها بالدور الثاني
ا وقالت پغضب
هو أنا مش بكلمك بقولك شغل البيت انا اللي عملته النهاردة لوحدي كل ده وحضرتك بره
بقوة وقالت
ومن هنا ورايح أنا مش هحط ايدي في اي حاجة في البيت هنا خلي مرات ابنك اللي جاية هي
اللي تساعدك مش
أنت قررتي تخربي بيتي يبقى خلاص متستنيش مني اساعدك
ثم تركتها صاعدة للأعلى
الصفرا دي وربنا لأقول لمراد ابني يربيكي
في منزل مراد
حممت منار ابنتيها التوأم ثم جعلتهما يلعبان قليلا ريثما تستحم هي بعد أن نبهت عليهما الا يتحركا ورغم سنواتهما الأربعة الا أنهما كانتا هادئتان وتسمعان الكلام
بعد دقائق معدودة
خرجت هي من الحمام و توقفت وهي ترى مراد أمامها كتمت أنفاسها وهي تشعر بعينيه البنية عليها
نهض وهو قال
كنت فين النهاردة يا منار !امي قالتلي انك سيبتيها تعمل شغل البيت لوحدها ورجعتي متأخر
كنت عند سالم
قالتها بضيق وهي تدخل غرفتها دخل خلفها التي اخرجتها من الخزانة لترتديها والقاها أرضا ثم قال
ممكن اعرف كنت عند اخوكي ليه! منار ايه اللي في بالك !انا عايزة اتطلق يا مراد مادام هتتجوز عليا
يبقى
---
تطلقني و
مستحيل
قاطعها بقوة ثم أكمل
أنت هتفضلي مراتي
بس أنا مش عايزاك مش عايزاك
واجهته بقوة ثم أكملت
مبقتش احبك مش عايزاك خل
قال أنت مستحيل تبطلي تحبيني يا منار يالا يا حبيبتي اعقلي كده وانزلي اعتذري من أمي
مش هعتذر لا مستحيل ومش هساعد وهتطلق يا مراد مش هعيش معاك يا انا يا أنت !!تمام وانت مش هتخرجي من هنا يا منار الا ورجلي على رجلك مفهوم !!!!أنت هتحبسني
بالضبط كده هحبسك وحتى امي مش هتنزليلها
وتأكيدا لكلامه اتجه خارجا من المنزل وهو يغلق الباب بالمفتاح المچنون حپسها في منزلهما !!!!يتبع
الفصل الرابع في قلبي
أعطيتك قلبي ونسيت أنك لا تستحقه
سولييهنصار
اليوم التالي مساءا
ولج الى منزله بالمفتاح الذي معه مستعدا تماما للتصادم الذي سوف يحدث بينه وبين منار



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.