لا لا متسبنيش عشان خاطري متسبنيش أنا بخاف من الضلمة بخاف منها أووي
كانت هي غارقة في رعبها تتذكر في طفولتها ان والدها كان عندما يعاقبها يضعها في غرفة مظلمة لذلك كبرت وهي لديها خوف مرضي من الظلام
هنا هصلح الكهربا و
لا لا عشان خاطري متسبنيش يا مراد
في اليوم التالي
دخل مراد الى منزله هو منار ليتجمد وهو يجدها جالسة على مقعد السفرة ترتدي غلالة ارجوانية وشاخصة عينيها للأمام
منار
قالها پصدمة لترفع عينيها وتنظر إليه الكحل سال على وجهها ويبدو عليها أثر البكاء
كنت فين!لم يرد لتنهض هي وتقول
كنت عندها صح !
عند هناانطق كنت عندها
صړخت في جملتها الأخيرة ب
منار احترمي نفسك !!!صړخ بها وهو ولكنها أخذت تصرخ به وتقول
شوف أنا اتصلت بيك كام مرة ومعبرتنيش يا
بس خلاص اخرسي
صړخ بها بقوة
وضعت كفها
ده اللي هتاخديه لما تقلي أدبك عليا تاني والمرة الجاية لو حاولت ترفعي ايديكي تاني هكسرهالك فاهمة يا منار !!!يتبع
الفصل العاشر عقدة الماضي
وقيود الماضي
ترفض تركي وحبك من كل أتجاه
لحظات واستعاد وعيه نفض الڠضب منه و نظر إليها وهو يشعر بالذنب كانت الألم يكسو وجهها والدموع تنساب من عينيها بدون توقف هذا خطأ خطأ انه يفرغ غضبه بها هي يأسه المستمر من هنا يجعله عڼيف مع منار حاول مساعدتها لكي تنهض إلا أنها قالت بنبرة باردة
متقربش مني ابعد روح خلاص مش عايزة اشوف وشك هنا روحلها يالا خلاص
ثم نهضت بمفردها وهي تتجه إلى الحمام وتغلق الباب پعنف
نظرت إلى انعكاسها بالمرآة ورأت الحقيقة والحقيقة كانت أنها امرأة ضعيفة ليس لها أي قيمة وضعت كفها على وجهها واڼفجرت بالبكاء كان قلبها كان الألم داخلها
يتصاعد والڠضب يمتزج به كانت تشعر أن جميع الأبواب اغلقت في وجهها
منار
منار ممكن تفتحي عشان نتكلم
كان مراد يطرق الباب بحدة ېخاف أن تفعل بنفسها شئ
منار عشان خاطري افتحي الباب لازم نتكلم منار أنا آسف معرفش ازاي أنا عملت كده انا غلطان حقك عليا بس أنت استفزتيني
لم ترد عليه وصوت بكاؤها يعلو
منار خلاص افتحي
الباب والا هكسره يالا افتحي
امشي لو سمحت يا مراد وسيبني في حالي امشي عشان
تروح شغلك أنا شوية كده وهبقى كويسة امشي يا مراد امشي لو سمحت
طيب اخرجي الاول و
ولكن منار قاطعته وقالت
شوية وهخرج خلاص انت روح متقلقش
أنا كويسة هاخد شاور واطلع
بس أنا عايزة استخدم الحمام
قالها بيأس فقالت
عندك حمامين تحت وحمام عند هنا استخدم اي واحد فيهم بس سيبني لو سمحت لو سمحت
تنهد بتعب من عنادها كم أراد أن يكسر الباب ويخرجها بالقوة ولكن لم يريد الضغط عليها هو سوف يتركها لتهدأ واليوم فقط ليأتي للمنزل سوف يأخذها للخارج ويدللها ثم يطيب خاطرها
ابتعد وذهب لغرفته وهو يأخذ ملابسه لكي يستحم لم يتجه لمنزله مع هنا بل اتجه للاسفل فهو لا يريد بعد كل ما حدث !



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.