حطمت قلبي سولييه نصار

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

قالت
ما أنا فعلا اتصلت بيك كتير يا مراد بس أنت مكنتش بترد وانا كان لازم اروح لماما
ثم اقتربت من حماتها وقالت
أسفة يا ماما على اللي عملته الصبح أنا غلطت واستحق اي عقاپ منك ومن النهاردة ترتاحي وانا هعمل كل حاجة

توسعت عيني مراد لتكمل هنا
انا ندمانة على اللي قولته وكنت حاسة بالذنب ولما قولت لماما بهدلتني أنا فعلا زودتها سامحيني
كانت صابرين تنظر إلى هنا التي طريقة كلامها تغيرت تماما ولكن كان هناك شئ نظراتها كانت جافة وهي تنظر إليها بلا أي مشاعر كانت تصطنع الاعتذار !!!

ابتسمت هنا مجددا وربتت على كفها وقالت
روحي ارتاحي دلوقتي يا ماما
ثم استدارت نحو مراد وقالت
وكمان بعتذر اني خرجت من غير إذنك ده مش هيحصل مرة تانية
في الليل
كانت هنا متسطحة على فراشها بمفردها مراد اليوم عند منار لا بأس غدا سوف تحصل عليه ثم أغمضت عينيها وهي تحلم بهذا اليوم

عند منار ومراد
كانت منار نائمة بعمق على فراشها بينما مراد ينام على الأريكة
التي أحضرها للغرفة كان يعجز عن النوم
فكر بيأس
في اليوم التالي
فتحت منار عينيها بسبب رنين المنبه لتنتفض وصوت ناعس يخترق عقلها

صباح الخير يا منور
نهضت جالسة بإضطراب وهي تبعد خصلات شعرها عنها حاولت التكلم وسؤاله عما يفعله هنا ولكنها تراجعت ورمقته ببرود ثم نهضت بسرعة لتخرج إلى الحمام
ابتسم مراد وقال
وراكي وراكي يا منور والله مش هسيبك !!!في فيلا تظهر عليها علامات الرقي الثراء

دخلا منار ومراد إلى الحديقة الواسعة التي تقام بها حفلة عيد ميلاد أخ يونس الراوي عاصي الراوي
انا مكنتش عايز اجي
قالها مراد بضيق
لتنظر إليه منار بضجر وتقول
مراد خلاص تقى اترجتني اجي وبعدين انت ليه

مكبر الموضوع
مبتعجبنيش نظرات الراجل ده ليكي!!!هزت منار رأسها بيأس لن تجادله بهذا الموضوع
منار مبسوطة
انك جيتي
قالتها تقى بإبتسامة
انا مبسوط بجد انكم
---

جيتوا نورتونا
قالها يونس ثم أكمل
اتمنى يا استاذ مراد متكونش لسه زعلان مني رغم انك انت اللي بهدلت وشى بالشكل ده
قالها مشيرا إلى الکدمة التي كانت ظاهرة على وجهه ابتسم له مراد ابتسامة صفراء وقال

لا انا مش زعلان وقبلت اعتذارك خلاص فين صاحب العيد ميلاد عشان نقدمله الهدية
أنا صاحب العيد ميلاد
قالها صوت أجش وهو اتسعت ابتسامة تقى
وتقول بحماس
ده عاصي ابن عمي وأخو يونس واصغر منه بتلات سنين

نظر عاصي إلى تقى ببرود وقال
شوية
بتوتر عبست منار وهي تنظر الى عاصي والذي كان أكثر وسامة من أخاه ولكن كان يبدو فظا للغاية وعينيه الزرقاء كانت خالية تماما من المشاعر
قدم مراد الهدية له وتكلموا قليلا
ابتعدت تقى قليلا ويبدو عليها الحزن فتبعها يونس

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
فص

فاطمه صلاح ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
119مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

جنة الجبل روايات

جنة الجبل

جنة الجبل رواية جنة الجبل الفصل الاول والثاني رواية جنة الجبل الفصل الاول محمود والد جنة ب…

فاطمه صلاح 0.0 20 دقائق