حطمت قلبي سولييه نصار

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

الفصل الرابع عشر ضيف جديد
والغيرة تفعل بي الأفاعيل انها تقتلني
كان مراد ما زال واقفا بجوار الأريكة يشعر انه مشتت للغاية ما زالت كلمات منار تدوي في عقله بقوة
جلس على الأريكة وهو غاضب من نفسه لماذا يفكر بها هي من الاساس لا تريده ولا تحبه

ولكن هناك هنا التي يبدو ان هناك مشاعر تولدت بداخلها نحوه وهو أيضا يحبها يجب ألا ينسى هذا صحيح أهملها مؤخرا بسبب منار ولكن هذا لن يحدث مجددا فمنار لا تهتم به وهو لن يهتم بها !!!انتهى الأمر
قاطع شروده خروج هنا وهي تحمل صينية الشاي

كانت مبتسمة تقول
اتفضل الشاي
همس شاكرا وهو يمسك كوبه ولكن لم يخف شروده كلما قال انه لن يفكر بمنار يجد أفكاره تنزلق نحوها
وضع كوب الشاي على المنضدة بجواره وهو يدعك عينيه بتعب
وضعت هي الكوب على الصينية وقالت
مالك يا مراد !

تعبان حاسس ان الدنيا مسدودة في وشي مفروض اكون فرحان بس مش حاسس بالفرحة معرفش ليه حاسس بحاجة تقيلة على قلبي يا هنا تقيلة اووي
قالت
متفكرش كتير ربنا هيحلها من عنده
اتمنى
ثم نهض وقال

شكرا على الشاي تصبحي على خير
في الخارج
كان مراد جالس على الفراش لقد اعترفت له بالحب شئ اراده منذ زمن ولكنه لا يشعر بالسعادة الغامرة صحيح سعيد ولكنها سعادة باهتة ما زال اعتراف منار ېخنقه ما زال يتذكر كيف كانت عينيها صادقة وهي تنطق بالكلمة هل صحيح توقفت عن حبه !

وان حدث لماذا هو غاضب بتلك الطريقة لماذا هو مقهور !هو لا يحبها أجل لا يحبها !!!في اليوم التالي
كان مراد قد تجهز لعمله في الحمام بالأسفل وذهب للمطبخ متوقعا وجود والدته الا أنه وجد هنا تعد الفطور
تجمدت وهي تراه وهرولت لتخرج الا انه وقف بطريقها وقال

مش هتبطلي تهربي يعني !ابعد يا مراد لو سمحت !!قالتها هنا بصوت مخټنق
قولتي امبارح أنك مش عايزة تحبي وتتجرحي تاني كان قصدك ايه !هو علي چرحك چرحك صح كنت
عارف
انسابت دموعها وقالت
ابعد يا مراد
اديني فرصة انسيكي كل اللي عمله اخويا فيكي اديني فرصة أحبك !

!نظر الى منار التي كانت تقف امامهما والدموع ټغرق وجهها لقد قټلها مراد للتو! قټلها مجددا استدارت وهي تبتعد عنهما وتغادر
ارتاحت قولتلك هتشوفنا
قالتها هنا وهي تبكي بينما كان مراد ينظر الى أثر منار وهو يشعر بالإختناق لا يعرف لماذا قال هذا الكلام لهنا لقد كڈب هو يهتم بمنار يهتم بحزنها يتألم وهي تتألم

ذهب مراد خلف منار
مسحت هنا دموعها وهي تجده يغادر ابتلعت ريقها والغيرة تضربها مجددا أمسكت شعرها لابد انها مچنونة كيف تشعر بتلك المشاعر دفعه واحدة كيف !!!ولجت منار الى منزلها وهي تتنفس پعنف بينما تمسح دموعها وتقول
ميهمنيش ميهمنيش

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
فص

فاطمه صلاح ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
119مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

جنة الجبل روايات

جنة الجبل

جنة الجبل رواية جنة الجبل الفصل الاول والثاني رواية جنة الجبل الفصل الاول محمود والد جنة ب…

فاطمه صلاح 0.0 20 دقائق